| حلمى
by rasha ()
مازلت تبحثين عن الخلاص .. ولكنك لن تجديه
آآآه ، سئمت تلك الكلمات وسئمت البحث عنه ، أحيانا أتساءل هل الخلاص الذى ابحث عنه يقبع فى تلك الحبات البيضاء التى داومت على إستخدامها منذ 4 أيام ، واحدة فور صحوى من النوم والأخرى فى أواخر النهار؟
أم ان الخلاص يكمن فى يقينى الدائم ، بأنى سأسكن وحدى فى بيت صغير على شاطىء مهجور بعيدا عن كل مايتم للبشر بصلة ، أعتقد دوما أنها الحقيقة التى ستحدث ، انتظرها بشغف ولكنها لم تأت بعد..ة
بعد أربعة أيام سترحل رحاب -أختى الصغرى- الى بلدة أخرى ، ستقيم مع عمى وتعمل فى السودان ، ولن تأتى إلينا إلا لـ20 يوما فقط فى العام.. أشعر بأننى أفتقدها قبل الرحيل ، رغم أننا لانتحدث كثيرا ، لكنها تقاسمنى الغرفة ، تقاسمنى ثوراتى ضد أبى ، فى أحيان نادرة تضمنى بعد ان يفيض حزنى..ة
سيمنحنى سفرها الغرفة بأكملها ، خاصة بعد أن تزوجت أختى الكبرى منذ عام ، سأفتقدها ، لكنها ستكون أولى خطواتى حتى يأتى البيت الصغير والشاطىء المهجور إلا من سواى
|
انتى يا بنت انتى؟؟
عرفتى ولا لســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
يا نهارك انتى مش عارفة انتى بتكلمى مين؟؟؟
ان شاء الله تعدى الفترة دى لو لسة مش عدتيها
والخلاص هيجيلك لحد البيت الصغير والشاطى المهجور وانتى قاعدة على البحر وبردانة وبتعضى فى شعرك كالعادة وبتشربى تيكيلا
الحل ليس في الهروب ياعزيزتي
واجهي حياتك عيشيها بصدق
تكلمي ماتشعرينه وعبري عنه بقوة
لا تخافين شيئا
نحن جميعا بجانبك ونحبك
لو علمتى يا صغيرتى مدى حبك فى قلوب من حولك لما حزنتى يوماً أو إخترتى البعد عنهم.
أحيانا
يكون العالم
اضيق من حذاء
وكثر برودة من عين زجاجية لديكتاتور
لكن
الحياة جميلة
لدرجة ان الواحد يستطيع اذا ساعدته الظروف
ان يتأمل المطر
فقط