حلمى

by rasha ()

مازلت تبحثين عن الخلاص .. ولكنك لن تجديه

 

آآآه ، سئمت تلك الكلمات وسئمت البحث عنه ، أحيانا أتساءل هل الخلاص الذى ابحث عنه يقبع فى تلك الحبات البيضاء التى داومت على إستخدامها منذ 4 أيام ، واحدة فور صحوى من النوم والأخرى فى أواخر النهار؟

أم ان الخلاص يكمن فى يقينى الدائم ، بأنى سأسكن وحدى فى بيت صغير على شاطىء مهجور بعيدا عن كل مايتم للبشر بصلة ، أعتقد دوما أنها الحقيقة التى ستحدث ، انتظرها بشغف  ولكنها لم تأت بعد..ة

بعد أربعة أيام سترحل رحاب -أختى الصغرى- الى بلدة أخرى ، ستقيم مع عمى وتعمل فى السودان ، ولن تأتى إلينا إلا لـ20 يوما فقط فى العام.. أشعر بأننى أفتقدها قبل الرحيل ، رغم أننا لانتحدث كثيرا ، لكنها تقاسمنى الغرفة ، تقاسمنى ثوراتى ضد أبى ، فى أحيان نادرة تضمنى بعد ان يفيض حزنى..ة

 سيمنحنى سفرها الغرفة بأكملها ، خاصة بعد أن تزوجت أختى الكبرى منذ عام ، سأفتقدها ، لكنها ستكون أولى خطواتى حتى يأتى البيت الصغير والشاطىء المهجور إلا من سواى

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.

More information about formatting options